الجمعة، 15 مايو، 2009

آواي زن


http://www.avayezan.org/Fehrest%2064-65.pdf

المشاهد السياسي









نمی خواهم زن ها شعرهایم را بخوانند! عناية جابر

نمی خواهم زن ها شعرهایم را بخوانند!

عناية جابر

ترجمة: مريم حيدري

سوء تفاهم

عناية جابرتو
پادشاه سیه چرده ی منی:
«رابین هود»
مردی
که از تمام این جهنم
گذشت

سنگی سنگین
در آستین توست

من
پالوده از راز
در گستره ی شب
در آمدم

تو
زبانم را نمی فهمی
مگر
سنجاق سر را
بر لبانم گذاشته ام؟
با این که دستم را دراز کرده ام

کمی احمق
و همیشه هم خوب نیستی
با این که دستم را دراز کرده ام
بر سنگ راهرو می افتی
به اثاث خانه می خوری
به دم گربه ام
هنوز کودکی
زمین می خوری
و سرت می شکافد
تو حیوان بزرگی هستی
عزیزم
و من تو را دوست دارم.

****

عمق

مثل پدرم
بدخلق
و ترجیح می دهم بخوابم
در ساعت هایی که با تو قرار دارم

اما می دانم
چاقو کجا فرو می رود
و تا چه عمقی
پیش.

****

عشق

ای زن غریب!
من این جا هستم
چهره ات متراکم می شود در سینه ام
و متلاشی می شود
به درد و لذت

زن غریب!
تنت می لرزد
نگفتم
شالی
بر شانه هایت بگذار؟

****

چه گوارا

تک چهره ی کوچکی
به اوج می رسد
«چه گوارا»
فقط تو هستی
و کاملاً

برایت«مارگریت» کوچکی چیدم
و کارت پستالت را خواندم:
«آیا زمین به کام توست؟»

واژگانت گریبانم را می گیرد
سرخ
مثل هر آتشی
تاریکی
تمام تن ها را در خود می‌پیچاند
و برف تو می ماند
اولین
و واقعی.

****

نیایش

نشیمنگاه سنگینت
چمن را خوار کرد
و خواباند
سعی کن
یک دانه اشک بریزی
آفتاب
و سنگ نگاهت
پلک هایت را رنگین کرده است.

سعی کن
حرف هایم را بشنوی
و گوش هایت را اندکی پایین بیاوری.
چشم انداز دریا مرا نمی پذیرد
ساحل
و پیشخدمت سیاه،
پنهانی به تو می گویم
مرا ببوس
همین الآن.

روزهای خوبی به من نداده اند
همیشه همین طور بوده است
و روزهایی که برده ام
همه را خرج کرده ام
ناله ای
برای میخی
بر دیوار.

می روی
و دیگر خواب نمی آید
ریخته می شود
در من
نیایش می کنم
برای یک دهان باز
و در آن
خانه ام را می سازم.

****

شعر عنایه جابر سرشار از کوچک هایی است که شاعر می بیند، تنها او و به شعر می کشاند. اغلب شعرهای او عاشقانه هایی است و زنانه. «عشق زنانه» با اندوه ها و امیدها و سوداهایش-کوچک هایش در شعر او قابل دید است. در حقیقت شعر او عشق را با زندگی روزمره و جلوه های آن و با سادگی آمیخته است.
عنایه جابر تا کنون هفت مجموعه شعر به چاپ رسانده است که آخرین آن ها «تمام دلایل ما» امسال منتشر شد و باز در موردش نوشتند که عنایه جابر از واژگان ساده شعری می سازد پر جذبه ی عشق.
این شاعر لبنانی علاوه بر سرایش شاعر، روزنامه نگاری فعال نیز هست و چندین سال است که با نشریات «القدس العربی»، «السفیر» و... همکاری دارد.
شعرهای زیر از مجموعه شعر «ساتن سفید» برگزیده و ترجمه شده اند.

این عنوان از متن یکی از شعرهای عنایه جابر گرفته شده است.

http://www.jehat.com/Jehaat/Pr/PrPoets/bader_s_s.htm



كما طفلة

كما طفلة

بالغت في الشكاوي الجميلات في آخر الليل

ثم للنوم قد خلدت ببكاء صغير

و في الصبح قد وجدت عبرة ما من الليلة البارحه

تراودني نزوة أن أراجع كلَّ السطور

التي شاركت وحدتي في الغياب الكئيب

و أرجعَ عشر سنين وراءً

فنجلس حتی نمارس شطرنجنا في شجار لطيفٍ

و أقبل كل الشروط بغير رضی

و في هذه الليلة بالذات أشتاق

أن أضع الرأس فوق صدرك

نغدو صغيرين أروع من حزننا

ثم نبكي كلانا قليلاً من الليل حتی أقبّلَ عينيك ثمّ أنام

كما أن بي هوساً بارزاً أن أغيب عن الوعي يومين

أو أن نتجرع كأس الممات معاً

ثمّ أن يرشفوه الذين نكنّ لهم في قرارات أنفسنا الحبَّ

كلُّ الذين يحبّوننا

فنصير علی هيأة الروح

مبتسمينَ، ذوي نعمة و خفيفين

أحبّ التقمّص في من تحبُّ

لآتيك بعد السنين التي انصرفت

ذاتَ يوم

أناديك باللقب العاطفيّ الجميل

أقول لك: «اليومَ أشعر أنّي أحبّك

أشعر أنّ يديّ تروم ملاطفة من يديك

و إنّ بوسعي حبَّك حتی نهاية هذا الأصيل.»

و ثمّ أغيب عن الوعي قبل المساء

و فضلاً عن الوهم

في هذه الليلة بالذات أشتاق أن أتخلّص من أي حلم

و أحنو برأسي علی صدرك الطلقِ

ثمّ أنام.

سطور من الإقتراب

سطور من الإقتراب

مريم حيدري
(ايران )

ترجمة: محمد الأمين

سطور من الإقتراب ذلك أننا وفدنا دون سُحب مرئية
في صحارى تستدعي الفقد
أحث الخيال أن يصيرني شيئا نديا
يرطّب فمك في منتصف النهار ِ
حينها نستشعر الماء.
يقدم الذي يفكُ وثاقك عن الحزن
مصحوبا بحمى تندس في الفؤاد
أو قشعريرة تتبدد في وصيدها
وتشاطر روحي إياكَ
فقد عشقتُ الشجن
طل!
إني هجرتُ الطفولة َ
وتقصّدت النضج
كي يوغل ، مثلك فيّ الأزل
هل فيك ما يتصاير كي يشعرني بالاقتراب؟!

[....]

أذ يصير منتصف الليل أغنية مرتخية
مترعة بالتين
أضع راسي على وسادة أثيرية طرية مثل جفن
أرى روحي صحيفة يومية
على مصطبة توحدنا
تقرأها .

[....]

أم أنني أتخيل رجفة أزاهير البونج
أيها الرجل الثمل إغمض عينيك
لا أحد يشتاق اليك هنا
الترانيم التي تدندن بك
إستيقظت من شفتي:
أزاهير صغيرة وليدة خيالك.

[....]

رحيلك ملاحظات ملقاة على الرف
تترقب نظراتي
أقضي الظهيرة بتجوال مضمخ بالحسرات فوق سطور دائخة
أبتعدُ عن شعاع الشمس السارح المتصلب فوق الرف
يالها من فكرة شفيفة رحيلك
وراء النافذة قطة تبحث عن شيء ما
قطة تجوب ذهني بحثا عن شيء ما

[....]

اطبق شفتيك
وازفر أنفاسك الطيعة الطيبة
أريد أن أردف الحروف اللطيفة فقط
كي أكوّن جملة إزاء نظراتك
لكنني أتساقط من الجبل
صخرة في وديان حيرة القول .

[....]

حتى ان لم يكن ثمة حزن
سوف أختلق حزنا كي تمرر يديك بثقلهما
وصلابتهماالمحببين للقلب
على وجنتي
ثم
رويدا رويدا
شعور بالطمأنينة في أعماقي
ينتعش .

[....]

أفد الى أحلامكم
أتسلل الى قصائدكم
اضع ما يرشح من أوردتكم البارزة من وريقات يافعةودافئة وزرقاء في فمي
ومرة أخرى ألزم الصمت .
في ارتفاع االتلال الواقعة في أحلامكم

ثمة ظلال تسير يدا بيد
باعثة البهجة في القلب
إن بأمل أو يأس
آه يا عشاق الماضي والحاضر!

[....]

قل لي أنك لم تعشقني
كي أزورك عن طيب خاطر
لكني ارى عينيك تحدقان بي
من بين السطور
من قرب تتأملني
من بين أغنيات الحب
رغم ذلك كله
لم نكن عاشقين .

[....]

من بين الطاولات والكراسي والمزهريات المائلة الى الاصفرار
أمر دون أن أعيركم اهتماما أو نظرة خاطفة
حنينكم أو كراهيتكم وريقات صفراء
يلزمها الوشوشة تحت الأقدام .
في فضاء الشارع الرحب أبتسم
مرة أخرى تنفرج شفتي إثر مزحة ظريفة .

***

ولدت مريم حيدري في الاهواز عام 1984
ترجمت قصائد لشعراء ايرانيين معروفين منهم احمد رضا احمدي ورضا براهني ونصرت رحماني
كما ترجمت الى الفارسية اثر الفراشة لمحمود درويش وساتان ابيض لعناية جابر
ماجستير الأدب العربي من جامعة جمران باهواز حصلت على
ترجمت الى الفارسية العديد من القصص لناثرين عرب منهم محمد خضير وليلى العثمان.
تكتب حيدري قصائدها باللغتين العربية والفارسية ، تصور قصائدها المشاعر الانسانية والرغبة في القول وما يستتبعها من حيرة في تخطي جدار الموروث وتحد غير عنيف للهيمنة الذكورية ، الضمير المثنى والجمع .عن قصائدها العربية كتب الناقد والمترجم حمزه كوتي : القافية حجارة عثار في الطريق نحو جوهر القصيدة ، لم تفصح حيدري عن تحرير المرأة من القيود التاريخية لكن قصيدتها استطاعت في فضائها الثقافي ان تتحرر من سلاسل تراثية ، وما له اشارة في هذا المنحى هو طيران القصيدة بصيغتها المؤنثة التي تمثل جسد المراة وروحها ، وهنا تتمظهر ينابيع المسرة ، ان في قراءة النص او في تأمل التجليات الحسية ، الوجود مختزلا في عناصره البدائية والروح محلقة يدا بيد الجسد في فضاءات بكر .

http://www.blogger.com/post-create.g?blogID=107695415045211563


«مرة أخرى تنفرج شفتي»


alarab logo





ارسل المقال لصديق
«مرة أخرى تنفرج شفتي»
قصائد للشاعرة الفارسية مريم حيدري


2009-04-21
ترجمة: محمد الأمين
ولدت مريم حيدري في الأهواز عام 1984م، ترجمت قصائد لشعراء إيرانيين معروفين، منهم أحمد رضا أحمدي ورضا براهني ونصرت رحماني، كما ترجمت إلى الفارسية ديوان (أثرالفراشة) لمحمود درويش، و(ساتان أبيض) لعناية جابر، حصلت على ماجستير الأدب العربي من جامعة جمران في الأهواز، وترجمت إلى الفارسية العديد من القصص لناثرين عرب، منهم محمد خضير وليلى العثمان.
تكتب حيدري قصائدها باللغتين العربية والفارسية، تصور قصائدها المشاعر الإنسانية والرغبة في القول، وما يستتبعها من حيرة في تخطي جدار الموروث، وتحد غير عنيف للهيمنة الذكورية، كتب الناقد والمترجم حمزة كوتي عن قصائدها العربية: «القافية حجارة عثار في الطريق نحو جوهر القصيدة، لم تفصح حيدري عن تحرير المرأة من القيود التاريخية، لكن قصيدتها استطاعت في فضائها الثقافي أن تتحرر من سلاسل تراثية، وما له إشارة في هذا المنحى هو طيران القصيدة بصيغتها المؤنثة التي تمثل جسد المرأة وروحها، وهنا تتمظهر ينابيع المسرة، إن في قراءة النص أو في تأمل التجليات الحسية، الوجود مختزل في عناصره البدائية والروح محلقة يدا بيد الجسد في فضاءات بكر».

سطور من الاقتراب
ذلك أننا وفدنا دون سُحب مرئية / في صحار تستدعي الفقد/ أحث الخيال أن يصيرني شيئا نديا / يرطّب فمك في منتصف النهار/ حينها نستشعر الماء / يقدم الذي يفكُ وثاقك عن الحزن / مصحوبا بحمى تندس في الفؤاد / أو قشعريرة تتبدد في وصيدها / وتشاطر روحي إياك / فقد عشقتُ الشجن/ طل! / إني هجرتُ الطفولة َ/ وتقصدت النضج / كي يوغل، مثلك فيّ الأزل/هل فيك ما يتصاير كي يشعرني بالاقتراب؟!
[....]
إذ يصير منتصف الليل أغنية مرتخية / مترعة بالتين / أضع رأسي على وسادة أثيرية طرية مثل جفن / أرى روحي صحيفة يومية / على مصطبة توحدنا
تقرأها.
[....]
أم أنني أتخيل رجفة أزاهير البونج/ أيها الرجل الثمل أغمض عينيك / لا أحد يشتاق إليك هنا / الترانيم التي تدندن بك / استيقظت من شفتي / أزاهير صغيرة وليدة خيالك.
[....]
رحيلك ملاحظات ملقاة على الرف / تترقب نظراتي / أقضي الظهيرة بتجوال مضمخ بالحسرات فوق سطور دائخة / أبتعدُ عن شعاع الشمس السارح المتصلب فوق الرف/ يا لها من فكرة شفيفة رحيلك / وراء النافذة قطة تبحث عن شيء ما / طة تجوب ذهني بحثا عن شيء ما.
[....]
أطبق شفتيك/ وازفر أنفاسك الطيعة الطيبة / أريد أن أردف الحروف اللطيفة فقط / كي أكوّن جملة إزاء نظراتك / لكنني أتساقط من الجبل / صخرة في وديان حيرة القول.
[....]
حتى إن لم يكن ثمة حزن / سوف أختلق حزنا كي تمرر يديك بثقلهما / وصلابتهما المحببين للقلب / على وجنتي / ثم / رويدا رويدا / شعور بالطمأنينة في أعماقي / ينتعش.
[....]
أفد إلى أحلامكم / أتسلل إلى قصائدكم / أضع ما يرشح من أوردتكم البارزة من وريقات يافعة / ودافئة وزرقاء في فمي / ومرة أخرى ألزم الصمت/ في ارتفاع التلال الواقعة في أحلامكم / ثمة ظلال تسير يدا بيد / باعثة البهجة في القلب / إن بأمل أو يأس / آه يا عشاق الماضي والحاضر!
[....]
قل لي إنك لم تعشقني / كي أزورك عن طيب خاطر / لكني أرى عينيك تحدقان بي / من بين السطور / من قرب تتأملني / من بين أغنيات الحب / رغم ذلك كله / لم نكن عاشقين.
[....]
من بين الطاولات والكراسي والمزهريات المائلة إلى الاصفرار/ أمر دون أن أعيركم اهتماما أو نظرة خاطفة / حنينكم أو كراهيتكم وريقات صفراء/ يلزمها الوشوشة تحت الأقدام / في فضاء الشارع الرحب أبتسم / مرة أخرى تنفرج شفتي إثر مزحة ظريفة.


http://208.109.168.188/details.php?docId=79703&issueNo=484&secId=18

مديريت با عشق

مديريت با عشق

شيوه هاي مهرورزي در مديريت








http://persianbook.net/index.php?Module=SMMPBWriters&SMMOp=AuthersDB&SMM_CMD=&AuthBLId=13532

زمينه كتاب:مدیریت
ناشر: رسش
نويسنده: نوال المهيني
مترحم: مريم حيدري
قیمت کتاب: 22000

میوه ی شادمانی در دهان وقت

شعر: مریم حیدری

مقدمه وترجمه ی شعرها: حمزه کوتی

مریم حیدری از شاعران اهوازی است . او به دو زبان عربی وفارسی شعر می نویسد.

مترجم است.و کارهای خوبی را به فارسی ترجمه کرده.

او متولد 1363 در اهواز است . و دانش آموخته زبان و ادبیات عرب مقطع کارشناسی ارشد.

او در شعرهایش زنی را به تصویر می کشاند که از نهایت جنگی تاریخی باز می آید .از پایان سنت. از آنجا که قبیله گرایی و دوره ی تاریخ مذکر به پایان رسیده .و شاعر از مرد و نه خشمگین است ونه گذشته را به یاد می آورد .انگار می خواهد ازعدم آغاز کند. بدون هیچ گونه پشتوانه ای . از آن زمان که اشیاء و عناصر نامی نداشتند. و نفرت و سلطه و جنگ ، رنگ و شکل نگرفته اند. او از آنچه مشغولش می کند سخن به میان می آورد. از ارتباطش با کوچکترین و بزرگترین عناصر پیرامون .باعناصری که با فطرت اش ارتباط دارند.

موسقی شعرش آرام و نوازنده است . اگر چند از بحور عروضی رایج درشعرعرب استفاده می کند. اما ساختار شعر و کوتاهی و بلندی سطرها (شعر تفعیله) بر آرامی این موسقی افزوده است.و بیشتر از بحوری بهره می برد که کمتر طرب انگیز هستند. قافیه در شعر او کمتر است. و یا اصلاً نیست . شاعر سعی می کند خود را از قیود قافیه برهاند.

قافیه سد راهی برای رسیدن به آن "معنا" ست. او بی آنکه از رهایی زن از قیود تاریخی بگوید.توانسته که جسم قصیده(شعر)را از زنجیرهای سنت آزاد سازد .در اینجا جسم قصیده-و قصیده در زبان عربی مونث است- که جسمی زنانه است ، به پرواز در می آید. و این جا ست که شادمانی سرچشمه می گیرد. هم در حین خواندن متن و هم در حین به تماشا بردن تجلی های مادینه سان ِ هستی که در هئیت عناصری دم دست و ساده ظهور پیدا می کنند.

از جمله عناصر مادینه گون در شعرهایش این هاست: آینه، شاخه ها، انگشتان، انجیر، کره زمین، چشمه، اتاق، میوه، اشک ها، مرغکان دریا، رازهای نهان، سروده، درختچه، خنده،گوهرروان، بوسه،… که اینها نشان از دقت نظر شاعردر اشیاء و تأمل در ذات خویشتن است....

شعر: مریم حیدری

مقدمه وترجمه ی شعرها: حمزه کوتی

مریم حیدری از شاعران اهوازی است . او به دو زبان عربی وفارسی شعر می نویسد.

مترجم است.و کارهای خوبی را به فارسی ترجمه کرده.

او متولد 1363 در اهواز است . و دانش آموخته زبان و ادبیات عرب مقطع کارشناسی ارشد.

او در شعرهایش زنی را به تصویر می کشاند که از نهایت جنگی تاریخی باز می آید .از پایان سنت. از آنجا که قبیله گرایی و دوره ی تاریخ مذکر به پایان رسیده .و شاعر از مرد و نه خشمگین است ونه گذشته را به یاد می آورد .انگار می خواهد ازعدم آغاز کند. بدون هیچ گونه پشتوانه ای . از آن زمان که اشیاء و عناصر نامی نداشتند. و نفرت و سلطه و جنگ ، رنگ و شکل نگرفته اند. او از آنچه مشغولش می کند سخن به میان می آورد. از ارتباطش با کوچکترین و بزرگترین عناصر پیرامون .باعناصری که با فطرت اش ارتباط دارند.

موسقی شعرش آرام و نوازنده است . اگر چند از بحور عروضی رایج درشعرعرب استفاده می کند. اما ساختار شعر و کوتاهی و بلندی سطرها (شعر تفعیله) بر آرامی این موسقی افزوده است.و بیشتر از بحوری بهره می برد که کمتر طرب انگیز هستند. قافیه در شعر او کمتر است. و یا اصلاً نیست . شاعر سعی می کند خود را از قیود قافیه برهاند.

قافیه سد راهی برای رسیدن به آن "معنا" ست. او بی آنکه از رهایی زن از قیود تاریخی بگوید.توانسته که جسم قصیده(شعر)را از زنجیرهای سنت آزاد سازد .در اینجا جسم قصیده-و قصیده در زبان عربی مونث است- که جسمی زنانه است ، به پرواز در می آید. و این جا ست که شادمانی سرچشمه می گیرد. هم در حین خواندن متن و هم در حین به تماشا بردن تجلی های مادینه سان ِ هستی که در هئیت عناصری دم دست و ساده ظهور پیدا می کنند.

از جمله عناصر مادینه گون در شعرهایش این هاست: آینه، شاخه ها، انگشتان، انجیر، کره زمین، چشمه، اتاق، میوه، اشک ها، مرغکان دریا، رازهای نهان، سروده، درختچه، خنده،گوهرروان، بوسه،… که اینها نشان از دقت نظر شاعردر اشیاء و تأمل در ذات خویشتن است.

خوشبینی وجه متمایز اندیشه های این شاعر است. در کارهای بسیاری که از او خواندم. این خوشبینی تکرار می شود.شادمانی حضوری فرح بخش و طرب انگیز دارد. امیدواری بن مایه شعرهای اوست. آنانکه دیر زمانی زیبا بودند و شاعر در آنان به اشتیاق نظر کرده باز می آیند و دستانش را برای لحظه ای میان خود قسمت می کنند تا آرامش یابند . حتی وقتی از مرگ سخن می گوید.نگاهش توأم با امیدواری است .در شعر "اگر جان از هم وا دهد" می گوید که مرگ آغاز چیزی دیگر است. اگر راست باشد پس چه خوش است. مرگ احیا گر است. و به گفته ی عبدالوهاب البیاتی مرگ به زندگی فرصت نفس کشیدن می دهد. و وجود سفیدی در این شعر نمادی از وضوح و پاکی جان و مادینگی ناب هستی است.

به شعرهایش بعدی صوفیانه نمی دهم. اما جو و فضا ، حالتی صوفیانه دارد. و اگر ابهامی وجود دارد. از طرف شاعر نیست. و نه حتی از پیچیدگی متن .چرا که در جهان هیچ چیز مبهم و پیچیده ای وجود دارد. بلکه همه چیز ساده است و در شفافیت خود به سر می برد. این پیچیدگی تنها در نگاه است. در نوع دید و بینش ما.

________________________________________

سطرهایی پیرامون نزدیک شدن

چرا که ما دو تن بی ابر پیدا آمدیم

در بیابان هایی که یاد آورد ِ گم شدن اند.

می اندیشم اگر چیز نمناکی شوم

تا دهان تو را در نیمروز مرطوب کنم

آن وقت است که آب را حس می کنیم.

آنچه از اندوه تو را از خود جدا می کند

می آید

با تب و تاب می رود در مغاک دل

یا که درتنگنایی ش سخت به در می شود

تا حس نزدیک شدن به من دهد

جان مرا با تو شریک کند

که من دوستدار اندوه شده ام.

به پیش آی!

که من کودکی را ترک گفتم

کوشیدم که بیشتر بزرگ شوم

مگر که دیرینه گی در من همسان تو گردد

مگر که همسان تو گردم.

آیا در تو هست چیزی که بکوشد

به گونه ای تبدیل شود

تا احساس نزدیک شدن به من باشد؟

________________________________________

آرزوی دور

دریا می شود آرامش تو

که جویباران همه در تو محو می گردند

که جویبارانی که کوشیدند سروده ای باشند و شعری.

و ای کاش شب تو را بخواند

و بناگزیر بیدار می ماند شب

تا تو را بخواند

که شب نیست مگر سکون.

آرامشت چودریایی ست

که آهسته آهسته تا کرانه ی صبح روان می شود.

چون دریا روان است و راز گونه چیزی می گوید

و روانه می شود.

و ای کاش سپیده دم تو را بشنود

و بناگزیر خاموش می شودسپیده دم

تا تورا بشنود

که سپیده دم نیست مگر جنون.

و تو یکسره آرامشی

وینک دریا روان است

و شب شعری نمی خواند

و سپیده دم رازی نمی شنود

و سر به سر آرامش می شوی

آرامشی چون دریا

و دریا خود تو هستی

که می روی و می روی

و جان نیست مگر تشنگی.

و ای کاش جان تو را بنوشد

و بناگزیر دریایی می شود جان

تا تورابنوشد

و تو همه ی دریا ها شدی

و همه ی آب ها.

نه شب شعری می خواند

نه صبح رازی می شنود

ونه جان آبی می نوشد

آه

که جان نیست مگر تشنگی.

________________________________________

اگر جان از هم وادهد

تنهایم… بادی نیست که پر این جان را به سویش ببرد

نه آینه ای که از قلب من قلبی دو بسازد.

خواب گفت:" دور دست..آنجا که من یار

جنگل و آبیا و موسقی می شوم

چشمه ساری هست

که هر کس قصر من کند از آن می نوشد."

و تاریکی این اتاق را نادیده گرفت.گم شد

و شاخه ی خواب به زمین شب نزدیک نشد.

گاه از یاد می برد گوهر روانم

که او را چشمه ساری هست که اگر به سویش روانه شود

ارواح آبی از آن بیرون می زنند.

از یاد می بردگاه آنچه را که به تمامی گفته شد

و انجیر می چشد.

زمین… کره ی زمین گاه از آن چیزی می چکد

که گوهر را خوش است.

گاه از لبانش می چکد

و گوهر ، شبانگان برای رازی غمین می شود

که به صبحگاهان برای رازی می گردد و در شامگاهان.

رازی که نه دری دارد نه پنجره ای

تا در دیوار زرد گونش گشوده شود.

اما روان با گوهر خویش سیب این راز را می خورد

و او را صبحگاهان خوش است

که دانه هایی از تاکستان اندوه میل کند

و مست شود.

در زمین چیزی هست

که نه اندوه بدان می ماند نه شادی نه اندیشه.

و خرد گیج می شود.می چرخد و می چرخد. و ساکت می شود

اما شاد است.

گاه کره ی زمین در آن چیزی هست

که دقایقی پیش از این صبح آغاز شد

همین اکنون دانه های سفیدی را در آفاق پراکنده کرد.

می گویند مرگ آغاز چیزی دیگر است .

اگر راست باشد پس چه خوش است .

مرا شادی و دهشت از خود می ربایند

هنگامی که به خفتن بر مخمل سفیدش می اندیشم.

آنجا که نه صدا هست نه چیزی مگر سفیدش.

او نزدیک می شود به من

و لبان خود می نهد بر رگ های گردن

و رنگ جان را می بینم و دستش می سایم.

این صبحی دیگر است

و آن کبوتر اوست .که نور در چشم هاش

اوج گرفت و به پرواز در آمد.

این رگ در او می خزد صبح

می گوید اکنون جان بوی مرا دارد

و درختان ریشه های من اند در باد.

این سرزمینی است که او را نیست

مگر تاریک روشنای کاشته شده بردستانش.

و میوه ای نیست مگر دانه خرمای

چیزی چون اندوه و سرخوشی

که خوشایند است همچون

آغاز چیزی دیگر در دهان وقت.

http://saayeh.mihanblog.com/post/289